ابنا: قالت صحيفة "تشرين" الحكومية ان "القضية التي تشغل بال «العربي» هي كيف يقنع العالم - نعم العالم - بضرورة التدخل متعدد الأشكال، بما فيها التدخل العسكري في سوريا، وإسقاط الدولة فيها". واضافت ان هذا الموقف "الذي لا يمت للعروبة بصلة ليس جديدا، بل بدأ منذ بدء الأزمة السورية" منتصف آذار/مارس 2011. واعتبرت الصحيفة في مقال على صفحتها الاولى ان «العربي» "اجير لدى حكام الدوحة والرياض، وان مواقفه وتصريحاته وسياساته إنما هي مواقف مدفوعة الأجر سلفا". وتابعت تشرين "حتى الولايات المتحدة نفسها أعلنت ان الحل في سوريا يجب ان يكون سياسيا إلا «العربي» وحكام الدوحة والرياض، فهم يريدون حلا على الطريقة الإسرائيلية، أي بالقوة العسكرية لضرب قوة سوريا وتفكيك جيشها".
..................
انتهی/232